الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

لابأس .. سيدة الخيبات





لما لا تعترفي بها دون دراماتيكية ومبالغة، تعترفي بها وكأنها حدث عابر أو متكرر، أو عادي، أو محض حقيقة، سواء احببتيها أو كرهتيها فذلك لا يمحو كونها حقيقة. 

"أمضيت ثلاثة عقود من عمري فى ملاحقة وهم اسمه الحب" 

تلك هى الحقيقة التي سأكتبها هكذا دون مواربة أو تحايل، كى أنكأ الجرح المزمن الذي يفسد عليّ حياتي بتلك الغمامة الدائمة من الحزن، وذلك المطر المستمر من الدمع، فقد تعبت ! 

كنت ككل الحالمين، وفى قول آخر (المغفلين، او الحمير) العب بورقي كله فى لعبة الحب تلك، ولم يدر بخلدي يوماً أن قلبي سيصل لمرحلة تصدير رسالة "عفواً لقد نفد رصيدكم" 

فهو لم يعد به مكان للمزيد من ذلك الهراء (وان احببت استبدال الهاء بالخاء فلن يختل المعنى)، لم يعد به مكان.. 

لا أستطيع أن أتقمص الشخصيات السينمائية التي أحبها، لأعلن أنى لست نادمة على ما مر من عمر و(طاقة) فى هذا الوهم، وأعلن أني استمتعت بلحظاته ولا يهم ما مضى و (مازال) من آلم، وقهر، لا، لا أستطيع ! 

الحق أقول، أني نادمة على كل ثانية أهدرتها من عمرى فى ملاحقة تلك الأوهام، وصدقاً أقول لم يستحق أيا ممن أحببت يوماً ذرة شعور مني. 

تضحكني حد البكاء حقيقة "أني لم أحب شيئاً الا وهزمت فيه هزيمة مهينة" 

ولكن لا بأس، لا بأس يا سيدة الخيبات ، فالخيبات هي رصيد كل حالم أو كل (حمار) 

لابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأس
                  ..............................................
كُتبت منذ اكتر من عام ولكنها مازالت صالحة لوصف الحال للآسف.... ﻻ بأس :)

الأحد، 22 يوليو، 2012

الخواجة عبد القادر





حتى وان علقت الروح في أحزانها وظلمتها اللامتناهية، يظل الفن الجميل هو النافذة التي تبعث ببعض الضوء لتلك الظلمة، رأيت هذه الحلقة من مسلسل "الخواجة عبدالقادر" صدفة، وجذبني أول ما جذبني فيها تلك النكهة اللاتينية للموضوع،فالبطل عجوز يبحث عن أكثر الأماكن بؤساً ليموت فيها بعد أن مل الحياة!، لا أعلم لما تسربت لي نكهة أدب أمريكا اللاتينية في تلك الحدوتة !، وفوجئت أن القصة للمميز "عبدالرحيم كمال" لغرابتها على خطه فى الكتابة، وبهرني المشهد الذي أرفقته في هذا الفيديو، فأداء الفخراني فيه أكثر من رائع، وكلمات الصوفية التي مست روحه مست روحي أنا الآخرى
والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت .......... إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم .............. إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا .......... إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش .... إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم .... سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجد الله

الجمعة، 20 يوليو، 2012

أفتقدك..






كل شىء له نكهة اليتم بدونك
لا شىء  يُفرح
ولا شىء  يُريح
أفشيك سراً ...
لم أعد أحب رمضان
يقسو يتمي علىّ في رمضان
أفتقدك في رمضان ..

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

واو وجيم وعين ..







و   جــ   ع

واو وجيم وعين

وحرف جيم وسطاني مُصر يحفظ وقاره بين حرفين من الآلم طفحوا

الأول مقدرش يحفظ وقار السطر وقال أكب من الحزن كبة

والأخير استسلم وقال اييييييييييه؟ أنا بتألم

دمعت الجيم بنقطة وقالت ياريتنى زيكم أقدر

عن وقار السطر أتمرد

الخميس، 12 يوليو، 2012

حلم






تحلم ان يراها فتاته
وتراه رجلها الأوحد وهما كهلين 
مجرد حلم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة للكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي وزوجها

الأحد، 1 يوليو، 2012

مرآة






تسمرت عندما رأيت هذه الصورة لأول مرة
أعطيتها لصديق - فنان تشكيلي- ليرسمها لي بالفحم
ما الذي أعجبني فيها؟
شعرت أني أنظر في مرآة !!