الاثنين، 24 سبتمبر 2012

قبلة مباغتة





اوقفا حديثهما السرمدي الكاذب عن الكون والبشر بقبلة عميقة مباغتة ليست لها أية مقدمات، فكانت ترتشف من شفتيه تمتماته القرآنية التي كان يغمغم بها حينما يراها ولم تخبره أنها عشقتها منه وتمنت لو ترتشفها يوماً برشفة واحدة، وكان يمتص من لسانها كلمة لابأس التي كرهها لشوقها المكابر..
 وانصهرا سوياً فى قبلة شوقٍ حارقة

هناك 4 تعليقات:

  1. شهيه هذه القبله كـ رقصة حب سرياليه
    ممتعه حتى النهايه :)

    ردحذف
  2. حينما تعلق لي رغد اعرف ان احساسي بخير

    افتقدتك

    ردحذف
  3. احترم وبشدة مفهوم فعل ( المباغته ) حين يحرر صرخة مكبوتة بداخلنا
    بالمناسبة ياعزيزتي ...لفد استنشقت تلك التدوينة بعمق.. كلمة كلمة
    وتأملتها اكثر من مرة ...ووجدت فيها الحق واليقين
    عندما يتحدث اثنان في حوار لا طائل منه ولا محتوى فيه يكون في اعماقهما تلك القبلة المباغته او ذلك العناق المباغت لتصمت كل اكاذيبهم بأنهم بخير
    تدوينة تستحق ان ترفع لها القبعه
    شابوووووه

    ردحذف
  4. عندما يتحدث اثنان في حوار لا طائل منه ولا محتوى فيه يكون في أعماقهما تلك القبلة المباغتة او ذلك العناق المباغت لتصمت كل أكاذيبهم بأنهم بخير

    انت بجد اللى شابو يا شيري
    لانك استقبلتي الرسالة واضحة مباشرة بدون اى لبس، وده كان تخوفى اول ما نشرتها، ياترى اللى هيقراها هيلقط الرسالة مباشرة ولا هتكون مشوشة بحيت انها تقلب مشهد اباحي

    طمنتينى

    ردحذف