الثلاثاء، 6 مارس 2012

صباح الخير أيها الحزن




ولتسامحي استعارة اسمك ساجان 

فكلنا في الحزن إنسان 

أتعلمين.. 

لم أقرأ روايتك ولكن أسرني العنوان 

ألم اقل لك كلنا في الحزن إنسان! 

رحل يرحل فهو راحل 

تأملي معي ساجان 

كيف أن الفاعل يتلكأ مسافة حرف لكي يرحل 

رحل...راحل 

نأخذ وقت لكي نرحل حتى وإن حسمنا الفعل 

فالفعل محض قرار 

أما الفاعل فيبتلع القسوة ليتم الاختيار! 

أما مضارعه ففاضح وجبان 

يستبق رحيله بياء تستغيث 

وتتشبث بذاكرتها أني راحلة بلا عودة 

فيصفعها الفاعل ب "سين" حاسمة 

سيرحل... 

ورحل... 

وبقى يتأرجح بين حزن ومقاومة 

يصفع الحزن مرة ويرفع يده منتصراً 

فيلكمه الحزن مرات ان يا مسكين 

لست سهلاً هكذا 

لست سهلاً هكذا!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة للكاتبة الفرنسية فرانسوا ساجان

والعنوان هو اسم احد اشهر رواياتها

هناك 5 تعليقات:

  1. خلابة تلك التدوينة
    لقد شعرتِ و أحسستِ بالرحيل حتى تعلقتِ بالكلمة و رأيتِ ما لم نره فيها
    صباح الخير أيها الإبداع
    دمتِ متألقة

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  3. كلنا في الحزن انسان
    بديعة تلك الجملة
    فهل يحزن غير الانسان؟
    كلنا في الحزن انسان
    كلنا في الحزن انسان

    ردحذف
  4. جميلة التدوينة دي جدا
    و رشيقة و فيها طلاقة لغوية محببة :)
    عجبتني قوى : يتلكأ حرف , و يسبقه ياء تستغيث و كيف ان المضارع جبان , انا بشكل عام احب اضفاء الصفة الانسانية على كل شيىء
    تدوينة بتتكلم :)
    تحياتي يا وفاء

    ردحذف
  5. مصطفى/ مينا / هدير

    مبسوطة انها عجبتكم

    ردحذف