الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

زيت اللافندر





أسكبه كثيراً على جسدي
بعد ذلك الحمام الدافئ الحنون لأستحضرك
فأنا أفتقدك 

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

كلمات متقاطعة






إحساسٌ يبدأ بالألف يُخيف القلب ويضمره 

ينكمش ويهمس أفتقد 

تكأة للقلب تعضده 

ابتسم وقال أحبة 

جُرحٌ فى القلب ولا يندمل 

أحبة ٌراحلون 

حلمٌ لم يكن ولن يكون 

حبيبٌ أبدي 

مكان ٌ للراحةٌ بعد سنين شقاء 

ظلمة قبر. 

الأحد، 2 ديسمبر، 2012

ربى سيتفهم الأمر!!





 حدثتنى بعفويتها الجميلة عن فكرة الانتحار، وأكدت أنها فكرت بجدية في هذا الأمر المخيف أكثر من مرة ، ثم أضافت : أثق بأن ربى سيتفهم الأمر!!

الحق ابتسمتُ ابتسامة واسعة، لانها أصدق من تكلم عن ذلك المصير المرعب ، فحينما كنت أتكلم مع أحد عن مدى قرب فكرة الانتحار من الإنسان ، كنتُ أفاجأ بمحاضرات عن حرمة هذا الفعل ومدى ضعف وهشاشة من يفعله.

حقيقةً لا أقتنع تماماً أن من يفكر فى هذه الفكرة يكون بذلك الضعف، لما لا نحاول أن يكون كلامنا أكثر إنسانية ، ونبدأ فى الكلام بنبرة حقيقية بعيداً عن أى منابر وعظية، كأن نقول مثلاً: ما الذي أحزن فلاناً لهذا الحد؟ ما الذي هزمه لتلك الدرجة؟


اندهش كثيراً من نفسي وأنا أسمع من أحد أنه يفكر في الإنتحار، فأجد أن الهدوء لا يفارق وجهي، بل وأبدأ فى مناقشة الفكرة معه بكافة تفاصيلها، وانخرط معه فى طرح البدائل!!!

 هل جننت؟ هل أصابني شىْ ما في عقلي؟ هلى تبلدت؟

 لا أعلم، ولكن ما أعلمه، أنى لم أنظر للإنسان المقدم على الإنتحار ابداً على أنه مختل أو كافر أو ضعيف، أنا أحس به فقط وقد تعب ولم تعد قواه تحتمل أكثر من ذلك، اليس من حقه أن يقول كفى!

 ومن ملاحظتي لحياة منتحرين كُثر وجدت أنهم أناس غاية فى الرقة والحساسية، ولكن لابد من الإعتراف أن معظمهم أيضاً كانوا أحادي التفكير، بمعني أن لديهم فكرة أو تصور واحد للحياة سواء فى شكل قيم يؤمنون بها أو وجهات نظر للحياة بشكل عام، كما أن الوحدة كانت رفيقتهم جميعاً!

 وللإنتحار وجهة جاذبة لحد ما، وهى وجهة الإختيار، فنفسية كثيرين من المنتحرين نفسية مهزومة لأبعد حد، وقد تجد العزاء لنفسها فى اتخاذ هذا القرار، حتى ولو كان قراراً بالإنهاء!

 لكن مع ذلك كله لا تعتقد أن المنتحر شخص كاره للحياة، على العكس تماماً، هو وإن ملها، إلا أنه يحبها ويؤلمه عدم قدرته على السعادة فيها، ولعل من أكبر الدلائل على حب المنتحر للحياة، أن علم النفس يقول لنا إن المنتحر دائماً ما يمرر رسائل لمن حوله عن رغبته فى الرحيل، وكأنه يطالب كل ما المه وآذاه أن يعيد النظر فيما يفعل، لعل الحياة تصبح محتملة ولو قليلاً.

 رغم معرفتي الدينية بحرمة ذلك الفعل إلا أن كلمتها أعجبتني جداً، "الله سيتفهم الأمر" كلمة شديدة الإنسانية والرقة والحنان، فمن غيره سيتفهم كم الوجع والآلم الذي بداخل شخص أقدم على فعلة كتلك، من غيره سيدرك كم هو قاتل أن يقرر ابن الدنيا العاشق لها أن كفى لهذا الحد؟

 من غيره سيحس بتشرب النفس لكل ذرات اليأس من كل شيء؟


لا أطالبك بتشجيع من يفكر بهذا الأمر، ولكن أطالبك أن تحاول الاحساس به، وان استطعت قدم له سبباً للبقاء، فإن كنت أثق بأن الله سيتفهم الأمر الا أني اثق أيضاً أن هذا ليس شرطاً لتقبل الفعل.



حتى وإن لم تستطع أن تكون سبباً في إثناء أحد عن هذه الفكرة القاسية، لا تكن سبباً فى تفكير أحدهم في ذلك، فقط، كونوا بشراً.. كونوا بشراً يرحمكم الله.

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

إلى لبنى (2)





قال لي غاضباً يوماً بعد أن كتبته في قصة: كيف؟
هل أصبحت مباحاً إلى هذا الحد؟ كيف عرفتي تلك التفاصيل؟ هل اضحيت عجوزاً تشفقين لحاله وتكتبينه فى قصة؟.
ثم غمغم :"وفاء أنا أخافك"!

الحق أنني صدمت من ردة فعله، لأننى وإن كنت أخذت خيوطاً قليلة من شخصيته، إلأ أنني قد قد أعملتُ خيالى فى سد باقى ثغرات القصة.

تعرفين يا لبنى

فقدت يقيني بكل شيء وبمعظم من حولي، اليقين الوحيد الذي لم أفقده هو يقيني بإحساسي، اليقين الوحيد الذي صمد معي حتى الآن، ولا أعتبر تلك ميزة أو عيب، فقط هي حقيقة.
سألت نفسي بعد غضبته لماذا نخشى من يرونا؟ أو حتى من يحاولون؟ لماذا نخشى أن يقرأنا من حولنا، رغم سعادتنا بأن هناك من يهتم!

تتذكرين تلك الجملة التي كتبتها تلك الكاتبة اليابانية البعيدة، من أن بعض الناس يضعون أسواراً حول أنفسهم لا ليبعدوا الناس عنهم ولكن ليعرفوا حقاً من يهتم بهدمها؟

أنا أهتم وأصغي..

لا تعتقدين أني أرسل رسائل عشوائية لأناس عشوائيين، لا، هذا ليس حقيقياً، أنا أبعث لأناس أراهم في وأراني فيهم.
سألتك في رسالتي السابقة متى ستغلقي نوافذك، لأني كنت مثلك، ربما تختلف دوافعنا ولكننا نشترك فى الناتج، حب واهتمام ودعم، يسحب من أرصدة شخصية مثقوبة القلب فى الأصل هي أنا، تحتمي بحب الآخرين من فقدها، ولا تتعقل بادخار القليل للمواصلة، فتقف فى منتصف الدرب كالجمل المحتضر وتنهار!

نعم،
أصبحت أقول لمن يقترب الآن: "هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" هذا
القول الذي تأخر كثيراً مكتسحاً في وجهه طاقتي وعمري.

لم أخافك حينما قلتِ، أني أنحني لأبحث لقلبي عما فقد، وسأظل أبحث له عن فرحة يتوق لها.

ختاماً صديقتي
البوح رزق يختار أصحابه، وأردت أن أمرر رسالتي في صمت وأمضي، حقاُ أنا أهتم وصدقاً سأحب أن أصغي.

وفاء

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2012

إلى المفردة ...





لبني... 

اخبرينى، متي ستغلقي كل نوافذك وتقولى للجميع هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ؟ 

متى ستغلقي صنبور العطاء اللامنتهي الذي تسكبينه على كل من حولك، وتقولين كفى؟ 

احذرك بدايةً من الكلام المنمق والكاذب، تماماً مثل ابتسامتك، هل تأملتِ ابتسامتك من قبل؟ ابتسامة هر عبارة عن تباعد فكين لا أكثر، في رأيي الأفضل أن لا تصدريها في صورك فهى كاشفة وفاضحة لأبعد حد. 

قد تملكين الجرأة للرد على هذه الرسالة بصدق، ولكنه صدق مدفوع الثمن، سيخدش روحك وأنت تستدعين الحقائق من ذلك الجب العميق، وقد تراوغين وتكذبين وتدعين، وهنا أطالبك بعدم الرد. 

لا اطالبك بتجسيد مأساة نلوكها فى رسائلنا لإستجداء التصفيق وإدعاء التطهر، فأنا خير من يعلم أن الحزن لا يأتي مع المآسي فقط، فالحزن بعوضة متناهية الصغر تعرف جيداً كيف تتسلل لنوافذنا من أصغر ثقب للقلب، ولو فتحتي كل نوافذ القلب لطردها لن تخرج إلا ودماء قلبك بين أحشائها! 

تعرفين لمَ قلت لك ما قلت؟، لأني لم أراكِ إلا وأنت وسط الجميع، تباركين، وتهنئين، وتدعمين، بل وتبتكرين الطرق لجمع الكل فى كتاب، أو أمسية، أو.. أو 

حتى صورك، نادراً ما وجدت لك صورة فردية! 

تندهشين لو قلت لك أني أعرفك حتى من قبل أن أراكِ بسنوات! كنت أقرأ لتلك الفتاة التي لا تخلو مدونتها من الكلام عن الموت والنساء المتشحات بالسواد، وحينما قيل لي فى مناسبة جمعتنا، هذه لبنى صاحبة مفردة(1) لم أصافحك مباشرة، وظللت أتأملك وأنا مصدومة أتلك الفتاة الصغيرة هى صاحبة القلب الشائخ التي أقرأ لها؟! 

وجلست بعيداً وأنا أقول ولمَ لا، الم تكتب يوماً تلك الصغيرة :"كل منا معوق بطريقة أو بأخرى"! 

قمت وصافحتك بعدها بحميمية كنت أراها طبيعية لفتاة أعرفها منذ سنوات، وصافحتنى بمحاولة فاشلة لرد الحميمية التي ربما أدهشتك، أو لعلك لم تنتبهي لها من الأساس!. 

أعترف بأنكِ أثرتني ومازالتِ يا لبنى، فأنا أريد أن أراكِ، بعيداً عن صورك، وبعيداً عن جموعك التي لا تنتهي، وسأعيدها عليك، آلا تخافين تلك الرسالة التي تصدرها النفس بعد سحب كل أرصدة الحب والاهتمام والقائلة عفواً لقد نفد رصيدكم؟ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

السبت، 29 سبتمبر، 2012

لنكون في الموت سواء






اخذت منها جثمانه وبضعة منه 

واخذت هي روحه وتشبثت بها 

فلم تكن لتقبل ان تمر على قلبه مرور الكرام 

سأفشيكم سرها: 

قالت لي يوماً:" قسماً بحبٍ وحشي ينمو بقلبي بغير ماء.. لأنتزعن قلبه معي لو رحل عني.. لنكون فى الموت سواء"

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

قبلة مباغتة





اوقفا حديثهما السرمدي الكاذب عن الكون والبشر بقبلة عميقة مباغتة ليست لها أية مقدمات، فكانت ترتشف من شفتيه تمتماته القرآنية التي كان يغمغم بها حينما يراها ولم تخبره أنها عشقتها منه وتمنت لو ترتشفها يوماً برشفة واحدة، وكان يمتص من لسانها كلمة لابأس التي كرهها لشوقها المكابر..
 وانصهرا سوياً فى قبلة شوقٍ حارقة

الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

أشتاق لبدانتي!!




هل صدمك العنوان؟! ، لماذا؟ دعني أجتهد معك فى الإجابة، ربما لانهم نجحوا في تصدير النموذج العالمي للجمال لنا، فأنت ينبغي أن تتسق ومازوة الخصر المثالي والوزن المثالي، الذي حددوه لنا، وإذا حدث وانفلتَ من ذلك النسق فأنت الدميم التعس!

بدأت رحلتي مع الوزن الزائد مع بداية المراهقة، وكانت هذه البدانة الطارئة نفسية فى المقام الأول، فأنا كنت أعوض افتقادي للأمان بالطعام، فكنت أحشو نفسي بالطعام في أوقات اكتئابي العصيبة، ولأن أمي كانت صارمة جداً في كل شىء، فكانت أول من وضع لي نظاماً في الطعام والرياضة وكل شىء، وكمتمردة عنيدة، لم أرضخ لنظامها الا في القليل النادر، الغريب فى الأمر أني لم أكن أشعر بأي مشكلة مع وزني، فطبيعة جسمي في الأساس ممتلئة إلى حد ما، لذا لم يضايقني وزني الزائد ابداً، وارجع الفضل في ذلك أيضاً لأبي، فهو وأنا العادية الشكل دوماً ما كان يراني جميلة ومميزة، لذلك تسرب لي هذا الإحساس بدون وعي فلم تهتز ثقتي في نفسي أبداً.
وعشت سنوات طويلة بذلك الوزن الزائد، إلى أن قررت يوماً بشكل إرادي بحت أن أخضع لنظام غذائي متوازن لا لخفض وزني في الأساس، ولكن كنوع من أنواع التغلب على تلك العادة النفسية السيئة في الربط بين الإكتئاب والطعام، ونجح هذا النظام في جعلي أفقد قدر معقول من وزني جعلني أستعيد ثقتي في السيطرة على نفسي، ومؤخراً بدأت أفقد الكثير من وزني بدون سبب ووصلت لوزن لم أصله من قبل، وزن يعتبره الجميع الوزن المثالي الذي يضعني في ثلة السعداء الذين يحترمهم الناس ويقدرونهم، الوزن الذي طالما تكلمت عنه أمي ومحيطي بهالة إحترام وتقدير لا مثيل لها، الوزن الذي طالما اعتبروه مفتاح السعادة والثقة والجمال، الوزن الذي يشبه أرض الميعاد لمن يصله!!
الحق أقول لكم: لم يتغير شىء فى حياتي، حينما وصلت لهذا الوزن، فحينما أنظر في المرآة لا أرى غير وفاء بمنحنياتها الكثيرة التي أحبها ولم أتمرد عليها يوماً، بل اني في احياناً كثيرة أفتقد تلك البنت الممتلئة التي كنتها يوماً، فأنا كنت أحب بدانتي، ولم أتمرد عليها الا حينما اكتشفت انها أصبحت مرضاً أعانيه.

حدثتني صديقة لي منذ فترة أنها ستقوم بعملية تدبيس معدة لأن وزنها زاد بشكل مهول للدرجة التي تهدد بفقدانها لعملها، شجعتها ولم أنتقدها، فأنا مع أى خطوة يتخذها أى إنسان لتحسين صورته الذاتية وتدعيم ثقته بنفسه، ولكني ضد أى قسوة يمارسها الآخرون لتقييم البشر حسب أحجامهم، لا تتصور أني أتكلم بحس خطابي عن المفروض أو غير المفروض، ولكني أتكلم بحس غاية فى الواقعية، فأنت لست متهم أو مذنب أمام شخص يرتهن مشاعره معك بوزنك على الميزان، قلها لنفسك هكذا بمنتهى البساطة، هو لم يحبني، وامضى على جثته فمن يقيمني بكيلوجراماتي لا يستحق التوقف عنده من الأساس، ولكن ان كنت ترغب فى تنحيف نفسك لحبك وحاجاتك لذلك فافعلها وجاهد نفسك للحصول على ما تحب وما تحتاج.
في النهاية لابد لنا جميعاً أن نحطم ذلك النسق العالمي الذي حصر الجمال في مقاييس ثابتة غير قابلة للنقد والمناقشة، فلكل شخص مقايسه الخاصة فى الجمال التي لا تشبه أحد فهى كبصمة اليد في تفردها.

ولاتتصور أني أدعوك للتضخم، فقط أدعوك أن تكون أنت كما تحب أن ترى لا كما يحبوا أن يروك، فعن نفسي لن أسعى للتضخم الإجباري، كما لن أحارب بضعة  كيلو جرامات زائدة، انا فقط سأحتفظ بشكلى كما أحب أن أراه لا كما يحبه أياً من كان.

الخميس، 6 سبتمبر، 2012

ليل / خارجي





ليل / خارجي

ضم بعضهما البعض

العيون المفتوحة في حضن أيقظت أحدهما من ثباته

فالقلب أعطى رسالته بقوة

"العيون المفتوحة في حضن.. عيون كاذبات"

مرر رسالة القلب للعقل فضل

ففشل الفيلم

CUT

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

يدي اليسرى





بداخلي عشقٌ سري ليدى اليسرى، احبها بشكل مبالغ فيه، فأفرط في تدليلها والعناية بها، ودائماً ما
أشتري لها أجمل الخواتم لأزينها وأعبر لها عن حبي واهتمامي، هذا على عكس يدى اليمنى التي اتعامل معها بجفاء شديد، فأعطيها دائماً ما يتبقى من يدى اليسرى فى كل شىء.. 

ربما أعاقب تلك اليد الرجولية التي شكلتها أمي وكرهتها كل الكره! 

مسؤولة أنا، ولكنى أكره المسؤولية، صلبة أنا ولكن بداخلى كل التمرد على تلك الصلابة، لا يدعم ذلك الضعف وتلك الرقة غير تلك اليد، فيدى اليسرى يد أنثى بما لها وما عليها، يد تسمح لرأسها بالإتكأ عليها والبكاء، يد تتدلل بنعومة وألوان صارخة، اما اليد اليمنى فهى يد قاسية الملامح والأفعال، فهي أقرب ليد رجل، وكيف لا؟ 

وهى التي تقود وتعمل وتقرر، كيف لا؟.. 

وهى اليد التي تمسح الدموع بعنف إذا تفلتت حزناً على شىء، وهي اليد التي مزقت رسائل لحب كان بدماء باردة، ومسحت أرقاماً واضافتها لقائمة سوداء وقد كانت تحفظها عن ظهر قلب! 

يد قوية تغلق الأبواب بعنف، فتلزمها خشونة موازية لحفظ السياق القاسي 

اعترف ان رغم كرهي لهذه اليد لم أحاول أى محاولة جدية للتمرد عليها، فبرغم قسوتها الا انها اثبتت أهميتها وجدواها.

الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

أن تُحب وتُحَب ..




لست أدعي أي شيء، ولا أتعالى على أىٍ من كان، ولكن حينما أرى أحد يضيع فرصة حب أنظر له بشفقة، ولسان حالي يقول ايها المسكين!!

مــــاذا تـــــريـد؟

مــــــاذا تنتــظر؟

بـل مـــــاذا تظــن أنه أغلى مـــن حبيب؟


لو سألني أحد ما هو الشىء الجدير بأي حرص فى هذه الدنيا سأقول له: هو شيء واحد أن تُحب وأن تُحَب. فقط لا غير!

لا تتصور انها رؤية رومانسية للوجود، ولكني أراها اصل الوجود
تُحب وتُحَب

لا يوجد فيها أكثر من ذلك
اللهم لا تفتن المحبين بخذلان بعضٍ من عبيدك ..

الأحد، 12 أغسطس، 2012

هل مات أحمد بسيوني لأجل الحثالة؟!





هل مازلت تضحك هناك يا أحمد؟!






صدمك أبيك حينما أخبرك أن من نحرك طليق يرفع يده بعلامة النصر 
وأنك ومن معك تُنعتون  بالبلطجية؟!





تبكي أمك أغنيتك
لأنك مت ومصر لم تعيش؟!






هل سيصفك  آدم بالحمار أن صدقت حلماً يديره الشاطر وأخوانه!
بينما تحكى له أمه عن مصر خرجت لتحررها بدمك؟
هل سيسامحك على يتمه من أجل الحثالة؟!






لن نستطيع أن نجيب سؤاله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آدم هو أبن الشهيد البطل أحمد بسيوني

الجمعة، 10 أغسطس، 2012

منازل الغياب





تكتب بمرارة عن الوحدة ومنازل الغياب 

أعلق وأنا التي لاتشتهي الآن غير الصمت 

"تبدأ رحلة الوحدة حينما نركب قطار الإستغناء الجارح، الذي نركبه حينما ندرك أن لا جدار يمكننا الركون إليه بآمان غير ذواتنا" 

وأضيف حتى ولو كانت "مهزومة"

الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

لابأس .. سيدة الخيبات





لما لا تعترفي بها دون دراماتيكية ومبالغة، تعترفي بها وكأنها حدث عابر أو متكرر، أو عادي، أو محض حقيقة، سواء احببتيها أو كرهتيها فذلك لا يمحو كونها حقيقة. 

"أمضيت ثلاثة عقود من عمري فى ملاحقة وهم اسمه الحب" 

تلك هى الحقيقة التي سأكتبها هكذا دون مواربة أو تحايل، كى أنكأ الجرح المزمن الذي يفسد عليّ حياتي بتلك الغمامة الدائمة من الحزن، وذلك المطر المستمر من الدمع، فقد تعبت ! 

كنت ككل الحالمين، وفى قول آخر (المغفلين، او الحمير) العب بورقي كله فى لعبة الحب تلك، ولم يدر بخلدي يوماً أن قلبي سيصل لمرحلة تصدير رسالة "عفواً لقد نفد رصيدكم" 

فهو لم يعد به مكان للمزيد من ذلك الهراء (وان احببت استبدال الهاء بالخاء فلن يختل المعنى)، لم يعد به مكان.. 

لا أستطيع أن أتقمص الشخصيات السينمائية التي أحبها، لأعلن أنى لست نادمة على ما مر من عمر و(طاقة) فى هذا الوهم، وأعلن أني استمتعت بلحظاته ولا يهم ما مضى و (مازال) من آلم، وقهر، لا، لا أستطيع ! 

الحق أقول، أني نادمة على كل ثانية أهدرتها من عمرى فى ملاحقة تلك الأوهام، وصدقاً أقول لم يستحق أيا ممن أحببت يوماً ذرة شعور مني. 

تضحكني حد البكاء حقيقة "أني لم أحب شيئاً الا وهزمت فيه هزيمة مهينة" 

ولكن لا بأس، لا بأس يا سيدة الخيبات ، فالخيبات هي رصيد كل حالم أو كل (حمار) 

لابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأس
                  ..............................................
كُتبت منذ اكتر من عام ولكنها مازالت صالحة لوصف الحال للآسف.... ﻻ بأس :)

الأحد، 22 يوليو، 2012

الخواجة عبد القادر





حتى وان علقت الروح في أحزانها وظلمتها اللامتناهية، يظل الفن الجميل هو النافذة التي تبعث ببعض الضوء لتلك الظلمة، رأيت هذه الحلقة من مسلسل "الخواجة عبدالقادر" صدفة، وجذبني أول ما جذبني فيها تلك النكهة اللاتينية للموضوع،فالبطل عجوز يبحث عن أكثر الأماكن بؤساً ليموت فيها بعد أن مل الحياة!، لا أعلم لما تسربت لي نكهة أدب أمريكا اللاتينية في تلك الحدوتة !، وفوجئت أن القصة للمميز "عبدالرحيم كمال" لغرابتها على خطه فى الكتابة، وبهرني المشهد الذي أرفقته في هذا الفيديو، فأداء الفخراني فيه أكثر من رائع، وكلمات الصوفية التي مست روحه مست روحي أنا الآخرى
والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت .......... إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم .............. إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا .......... إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش .... إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم .... سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجد الله

الجمعة، 20 يوليو، 2012

أفتقدك..






كل شىء له نكهة اليتم بدونك
لا شىء  يُفرح
ولا شىء  يُريح
أفشيك سراً ...
لم أعد أحب رمضان
يقسو يتمي علىّ في رمضان
أفتقدك في رمضان ..

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

واو وجيم وعين ..







و   جــ   ع

واو وجيم وعين

وحرف جيم وسطاني مُصر يحفظ وقاره بين حرفين من الآلم طفحوا

الأول مقدرش يحفظ وقار السطر وقال أكب من الحزن كبة

والأخير استسلم وقال اييييييييييه؟ أنا بتألم

دمعت الجيم بنقطة وقالت ياريتنى زيكم أقدر

عن وقار السطر أتمرد

الخميس، 12 يوليو، 2012

حلم






تحلم ان يراها فتاته
وتراه رجلها الأوحد وهما كهلين 
مجرد حلم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة للكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي وزوجها

الأحد، 1 يوليو، 2012

مرآة






تسمرت عندما رأيت هذه الصورة لأول مرة
أعطيتها لصديق - فنان تشكيلي- ليرسمها لي بالفحم
ما الذي أعجبني فيها؟
شعرت أني أنظر في مرآة !!

السبت، 30 يونيو، 2012

نص حاول التحرر من ثيابه !!

القطــعة الأولــــــى

تقابلنا بكامل أرديتنا
كنت أرتدى لون تراب يناسب قتامة أيامي
وكنت ترتدي لون سحاب يناسب غواية حلم يحلق في الآفاق
تصافحنا بيد واحدة فالآخرى تخفى من وراء الظهر سلاح
فلا أزرقك يغوينى ولا رماديا يثنيك
تجاذبنا أطراف ذكرى آخذت من أيدينا كل سلاح
بدأت شفاهنا تنفرج
وسقط معها اول رث من الثياب

القطــعة الثــانيــة

ضوء انبعث من أعينهما، لم يعرفا من أين جاء
وهج الضوء يخيفهما ولا يثنيهما عن الإقتراب
شهوة حياة منبعثة
تُسقط معها قطعة آخرى من الثياب
والأجساد بدأت تتعرى
وانطلق الوحش النَهِم للحياة

القطــعة الثـالـثة

شمس العقل تهمس فى أُذن الجسد الظامىء للحياة
يشيح عنها بوجهه ويتحسس دفء الحياة فيه
تهاجمه الشمس محذرة
يتشاجرا
يتقاتلا
يهرب بعيداً خاطفاً حجاب الفرحة المدثرة بشمس العقل الحازمة

القطــعة الــرابعـــة

للحياة شهوة هادرة لاتعرف لحظة المنتصف
فكل كلكِ ما أريد
وعن كل كلكَ لن أحيد
ولم تبقى غير قطعة ثياب
ننزعها وندخل فردوساً
او ننزعها ونشرب كأس عذاب
لاح خاطر كشف العوارات
خافت وارتعبت وهربت للفضاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهد





كلما رأت  شاهد قبره
خرجت الطفلة منها و سألته باكية:
"حد يموت وهو عنده 56 سنة؟!!!"

الجمعة، 29 يونيو، 2012

الحمد لك







تصلها الأشياء بعد شقاءٍ يزهدها فيها
تبتسم وجعاً .. وتنظر للسماء قائلة:
"لاأفهم ولكن الحمد لك"

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

الأحد، 24 يونيو، 2012

............




تألم وتحزن كانسان




تضعف وتبكي ايضاً كانسان




أنا لا أألم .. أنا لا أحزن.. أنا مارد




ينتهي بك الأمر لتصبح مسخ متخم بالدموع!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصور من صديقتي رغد سلمان

السبت، 26 مايو، 2012

يا رب









{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا} 

[يوسف: 110]

الأربعاء، 23 مايو، 2012

انتظار العدم






دعو تلك الحمقاء تنتظر
فخذلانها بعدم قدومه أهون من رؤيتها لشعرة بيضاء أهدرتها في انتظار العدم !!

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

أنا جبانة !




أنا جبانة، أقولها هكذا صراحةً بلا خوف، ومالمانع، علنى بذلك الإعتراف أكن قد بدأت التمرد على ذلك الجبن. وسأبدأ في وصلة اعترافاتي كي أتحرر.
نعم، كتبت التدوينة السابقة لإرهاب نفسي عن فكرة اقتناء قطة، وما يتبعه من ارتباط وحب وفقد!


*** 

جلبت اختي هذه القطة وقالت ليس لها مكان عندي، من منكم يأخذها، نظرت وقتها للقطة وكانت من الجمال بمكان أن دخلت قلبي مباشرة، فما أن نظرت اليها حتى وجدتها تتمسح في قدمي وتقفز جالسة على رجلي، وتشاكسني بالقفز على كتفي، الحقيقة لم تسمح لي ببسط جدار القنفد حول نفسي، دخلت قلبي مباشرة باقتحام وبدون استئذان، فاخذتها وباتت معي ليلتها، وبدلاً من الإستمتاع بذلك الشعور والإنغماس فيه، رُحت أفكر في ماذا؟!

رُحت أفكر في أن ماذا لو مرضت، وماذا لو تاهت مني، وماذا لو ماتت، وماذا سيصنع بي فقدها، وهذا بيت القصيد، الخوف من الفقد، والخوف من الآلم، وكأني لم أتعلم شىءٌ في حياتي، وكأني لم أعشه الاف المرات فأخشى مرارته، حتى الموت الذي يقال عنه كفى به واعظاً لم يعلمني شيئاً، فأنا لم أكن لأتخيل أن أفقد أبي أو أن أعيش لحظة من بعده، ورغم الآلم ورغم المرارة إلا اني عشت وواصلت، وبالرغم من ذلك مازلت أخشى الآلم والفقد.

كل شئٍ يموت وكل شئٍ لا يدوم، كلنا نعلم ذلك، ولكن النادر منا من يتيقنه، حتى اني افكر أحيانا في ذلك المعتوه الذي اخترع لنا ذلك الوهم الفاحش الكذب والمسمى " إلى الأبد" لأقتله!

لا شئٌ أبدي، وعليه كان يجب أن أأخذ تلك القطة وأستمتع بحياتي معها إلى ان يحين وقت المغادرة، هكذا بتلك البساطة بعيداً عن أى تعقيد، لا القطة أبدية ولا أنا، هل كنت ساألم لفقدها؟ نعم، ولكن هل اسعدني فقدها؟ لا! إذن فلأحيا بسعادة الى أن تأتي اللحظة المظلمة، بدلاً من التفكير في تلك اللحظة واستحضارها قبل وجودها الف مرة.

هل سأنفذ واطبق ما اقوله.. لا أعلم، فتلك التي تحتفظ برقم هاتف أبيها وتتصل به بين الحين والآخر بترقب وكأنها تنتظر رده، وهي تعلم أن تليفونه بخزانة ملابسها، لا يوثق بها، وتلك التي ارتعبت من استخدام رقم هاتفه بدلاً من تركه وحيداً بالخزانة، ايضاً لا يوثق بردة فعلتها!


شيء ٌعجيب فعلاً، أن لا ترتعب وهي تقبله بين عينيه في وداعه الأخير، وترتعب ان يسأل عليه أحد فتقول، لقد توفي علي القزاز!!
لا أعلم ماذا سأفعل بعد ولكن ما أعلمه يقيناً أني سأواجه ما استطعت لذلك سبيلاً ولن أهرب.

الاثنين، 14 مايو، 2012

بيكي ..






وقفت مذعورة تراقب الطبيب عن كثب وهو يجري لها الإسعافات اللازمة، ودموعها تنسال على خديها بلا توقف، تتنحي جانباً لتتمتم بدعوات غير مفهومة، ثم تعاود التحديق في جثمانها الملقى على الطاولة
 تحت تأثير المخدر، وتتسارع نظراتها في توتر ملحوظ بين الطبيب وبينها، لتنهزم كليةً مع ترك الطبيب للطاولة وقوله، آسف! حاولت ولكن اصابتها بالغة. 

*** 

وارت جثمانها الثرى بعد احتضانها حضناً يتيماً، واكتشفت انها لم تعد شاهداً لقبرها، فتنحت جانباً لتجد قطعة خشب ملقاة على الأرض، أخذتها مسرعة ولم تجد معها غير ملقط الحواجب لتحفر به اسمها ، وكتبت " بيكي.. 2000 – 2012"، وما أن سجلت تاريخ دخولها حياتها على الشاهد حتى انهارت كطفلة بائسة، وهبت صارخة وهي تنظر للسماء: " أنا لا أحتمل... لا تقسو علىّ أكثر.. أنا لا أحتمل" " حرمتني حبيباً وولداً وقلت لك الأمر، لكن لا تنزعني إياها .. أنا ضعيفة.. أنا وحيدة.. أنا بائسة.. يقيناً تعلم ما بي .. قلبي لم يعد يحتمل حقاً لم يعد يحتمل" 

*** 

كانت تخشى القطط بشدة، ولكن حينما رأت هذه القطة لأول مرة رق قلبها لها، وهى تتمسح بقدميها في ضعف وحنان، يومها قررت أن تأخذها وتربيها، وكان وقت دخولها حياتها مثالياً للغاية، فقد كانت خارجة لتوها من قصة حب دمرتها، ودمرت كل أحلامها في الحب والحياة، فكانت هذه القطة هي المؤنس لها وسط كل هذه الوحشة. 

أصبحت لا تتأخر كثيراً حتى لا تحزن بيكي لغيابها، فكانت حينما تتأخر عليها تضرب عن الطعام كطفلٍ عنيد، كل حياتها أضحت مرهونة ببيكي ومواعيد نومها ويقظتها، وكان الجميع يندهش لتلك الحياة التي أضفتها بيكي على صاحبتها، وكانت تدهش لدهشتهم، فهي لم تخرج اسرار آلمها لأحد غير بيكي، فكانت تحكي لها جرحها البعيد فى الحب، وكانت تبكي وهي تحتضنها في الليل، حيث لا ونيس لها غيرها، حتى حينما تشكك أقاربها في قواها العقلية حينما رأوها يوماً تعري ثديها وكأنها ترضعها، لم تهتم، ولم تكترث فبيكي أضحت الركن الوحيد الآمن لها بعد رحيل والديها ورحيل أحلام الحب بلا رجعة. 

*** 

حينما عادت لبيتها، ولم تجدها تقبل عليها وتتشممها، كطفلٍ يشاكس أمه، ورأت مكانها فارغاً، نظرت في مرآتها فوجدت إمرأة بائسة فى الأربعين لا تعرفها. 

*** 

ذهبت للمطبخ واستلت سكيناً وطعنت قلبها طعنة غائرة، وما أن اخترقت الطعنة قلبها حتى قامت فزعة من كابوسها اليومي المتكرر، لتهرع بعدها بحثاً عن بيكي لتحتضنها باكية ثم تنام. 

تمت