الاثنين، 19 سبتمبر، 2016

اسمعوا









في وسط يوم مشحون من العمل، في لحظة سماع لأى خبر سىء لا تريد مناقشته، في لحظة سماع موسيقى تمس قلبك، تغمض عينيها بقوة وتترك نفسها للمزيكا لتأخذها للأعالي، تطير بها فوق كل قبح، فوق كل ...........
العبارة السابقة جاءت متكلفة على نحو كبير!!!

-        محاولة آخرى
-        خلينا نقولها عامية
في وسط ضغوط كتير، وحزن أكتر، المزيكا الحلوة لسة قادرة تطبطب علىّ.......
-        بردو محاولة فاشلة

أنا أصلًا مش عايزة حد يطبطب علىّ، أنا قوية وقوية جدًا كمان، حتى احتياجي للمشاركة بقصقص جناحاته كل يوم عن اليوم اللي قبله، عارف ليه؟ عشان المشاركة دي شىء عرضي – يمكن تكون لذيذة وحلوة – بس فى الآخر فيها إذلال، فيها نهنهة وجوع ما بحبهومش.

طب هو انا عاملة سبع رجالة في بعض؟
آه ! وماله، إيه المشكلة في كدة؟ اظنك يا غلبان هتتكلم عن السند والضهر والاحتياج للحضن؟
عمومًا لو هتبدأ في الحوار ده فكك مني خالص، أنت بتقول كلام فاضي أصلًا اتعلمته من كُتابك الميتين اللي بيحشوك بأفكار لو هم عرفوا ينفذوها ما كانوش كتبوا!

انت جاى لوحدك وهتمشي لوحدك، ولسة يا بجم مش عارف انك تقدر تكمل وتعمل أى شىء لوحدك؟ !

البنى آدمين معظمهم كائنات غاية فى الأنانية والإدعاء والفضول، سؤالهم عليك مش من باب الإطمئنان ولا المشاركة ولا الدعم ولا الهرتلة دي كلها، سؤلهم من باب ، ها؟ وصلت بفشلك لحد فين؟ وهل اكتر ولا أقل مني؟

اوعى تكون حمار وتفتكر ان كلامي عوى ونهنهة على الحقيقين والنبلاء، وكل التسميات اللطيفة اللى اخترعها الانسان عشان يستر بيها عورة ضعفه، لا خالص، لا تمامًا، أنا من فصيلتك الأنانية بردو، وساعة الخطر بنحاز لنفسي ونفسي بس، انا يمكن افرق عنك اني بطلت أمثل بس، وعشان انا مش بمثل هقولك اني ما عنديش حاجة ولا حد ما اقدرش استغنى عنه،  بس خلي بالك ده لفل عالي قوي اللى أنا فيه، ومش بسهولة هتوصله، لكن التجربة مش هتموتك يعني.

-        المهم

انا مش كاتبة الكلام ده عشان اقدملك النصائح الذكية لعيش الحياة المثالية، أصلًا لو لسة مستني دعم وكلام من حد عشان تجمد روح موت أسهلك، أنا كاتبة الكلام ده عشان المزيكا، أنا بحب المزيكا، واحيانا كتير لما بسمعها بغمض عنيا وأطير، بطير فوق كل حاجة وكل حد وكل إحساس، بسافر وأعيش واقع مغاير، بضحك لصحاب قدام كانوا غاليين وراحوا زى أى معنى كداب، بحس اني قادرة على أي شىء ،  وما فيش أي عوائق قدامي، وساعات بتفتفتني المزيكا بأحلام كانت وأيام عدوا، لكن دي فتفتة لذيذة، فتفتة شجن بين أصحاب قدام قاعدين على قهوة بيشربوا شاى وكلهم حنين لكل اللي فات.

اسمع مزيكا، وغمض عنيك وانت بتسمعها، بس كدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفيديو المرفق من فيلم Amelia

الأربعاء، 11 مايو، 2016

خمسة أسباب لحب النساء للرجال الأوغاد





- تريدين أن تكوني المرأة الإستثناء (التي تستطيع تغييره)

فيكون لديكي الإعتقاد بأنك تملكين تلك القدرات السحرية على تغير ذلك الوغد إلى رجل صالح، أؤمن أن في حياة كل رجل سىء، تلك الفتاة التي تريد تغييره لرجل أفضل، لكن للأسف إحتمالية حدوث هذا التغيير تكاد تكون مستحيلة، فالواقع يقول أنه وغد وسيظل وغد ولا شىء مما تفعلينه سيغير من هذه الحقيقة، ورغم ذلك نظل معهم ولا نتركهم، لماذا؟ لأننا واهمات!
-    لأنه جذاب.

فهو يملك تلك الإبتسامة الساحرة التي تأخذك، ولا تستطعين الفكاك منها، وكل أصدقائكما يشيدان بكما كثنائي رائع، أو كما ذكر لورين كونراد في لاجونا بيتش:"إن هذا الرجل يشبه حقيبة اليد الأنيقة التي تودين امتلاكها والتأنق بها أمام كل أصدقائك لتقولي لهم، هذه الحقيبة الأنيقة اللامعة القيمة هي حقيبتي، حتى وإن كان وغدًا"
- أنت لست كالآخريات التي قابلهن، أنت الإستثناء.

هل سمعتي هذه الجملة من قبل؟ لقد سمعتها أكثر من 1000 مرة، فالرجل الوغد يعرف تنميق كلامه جيدًا مع النساء، ونحن كنساء نحب ذلك ، فهو يزحف نحوك ليخبرك بأنك الجوهرة النادرة في هذا العالم، وبأنك تملكين شيء خاص، لا يستطيع تفسيره، ولكنك مثل كل نسائه المختلفات اللائي وقعن في شرك تلك الحيلة القديمة. الرجل الوغد يعرف جيدًا ما تريد المرأة سماعه وللأسف نحن نصدق كل ما يقول.
-    لا تكره اللاعب ، بل أكره اللعبة.

هل تبحثين عن الراجل الصالح؟ لن تجديه على البار أو في تلك الحفلة الصاخبة، ولن تجديه رقيق وجذاب مثل ذلك الوغد الذي يعرف كيف يصطاد فريسته، الرجل الصالح لا يطارد المرأة ولكن الصياد هو من يفعل ذلك.
-    يدنو بسقف طموحاتك

إذن انت تواعدين الوغد الآن؟، سيعاملك كما يتعامل مع النفايات، فهو لن يرد مكالمة هاتفية أو رسالة نصية أرسلتيها له، سيغازل الفتايات من حولك، سيخبرك بأنك تبدين بدينة في هذا  السروال، يبدو كالرجل الحلم، أليس كذلك؟!
وبعد أن  ينال من كرامتك وتقديرك لذاتك سيصبح أي  شيىء يفعله معك يبدو رائع في عينيك، فرده على مكالمتك،  أو شرائه لباقة زهور، أو إرساله لرسالة نصية سيصبح العمل الأكثر روعة في هذا الوجود، فعدم أهليته كحبيب مخلص معظم الوقت قد هدم مقاييسك الراسخة فيما يجب ومالا يجب أن يفعله الحبيب، ومن ثم فإن أي تصرف تافه سيفعله معك سيصبح عمل عظيم وفذ يجعله يستحق الحب والإحترام منكي ، هذا قد يبدو جنوني بعض الشيء ولكنه للأسف يحدث، وهذاهو السبب الرئيسي في إستمرارية هؤلاء الأوغاد في التصرف بهذا الشكل، لأننا ببساطة ندعهم يفعلون ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضوع نشر تحت نفس العنوان، وقمت بترجمته

الأحد، 7 فبراير، 2016

عشرة علامات لإبن الأم القاسية؟
















1-    هادىء جدًا فهذه الأم لا تجعل أولادها أطفالًا طوال حياتهم، فالطفولة ترف تعاقب عليه الحياة بقسوة، فينضجون سريعًا، وتُلقى طفولتهم إلى الجحيم.

2-    يعطون دائمًا وذلك يقلل – وفي حالات أكثر – يمنع إنتظارهم لأى عطاء من أى إنسان.

3-    يتوحدون – إراديًا- وهذا لن يزعج أحد، هم غير مزعجون على الإطلاق، هم يتحسسون كل شىء لذلك يحبهم العالم فهم لا يرهقونه.

4-    لا ينهارون، فالقسوة تُعلم سريعًا لعبة البدائل، فأنت لا تملك رفاهية الإنهيار.

5-    إرادتهم فولازية، فسلم الإرادة يصعد ويهبط بمدى قدرتك على تحمل الآلم، وهذا كان خيارهم الأوحد.

6-     لا يملؤون الدنيا نحيبًأ على ما فقدوا، فلديهم كلمة سرية تنجيهم من دوامة الإشفاق على الذات وهي كلمة (لا بأس).

7-    يتحملون المسؤولية بإحترافية – فلا مجال للخطأ- .


8-    لا يبكون بشكل جنائزى طلبًا للمؤازة، لن تتعثر في بكائهم إلا إذا ساقتك قدميك إلى أى زاوية غير مرئية.


9-    ستجده حبيبًا رائعًا، وصديقًا أكثر روعة، ولكن احذر الخطأ معه، فهو لم تكن لديه رفاهية الخطأ، لذا سيعاقبك بقسوة.


10-  ستحبه مرات وتلعنه آلاف المرات ولن تجده سوى مرة.

السبت، 8 أغسطس، 2015

كيف تمنع الآخرين من التعامل معك (كمسّاحة) أحذية؟






يمكن أن يعاملك الآخرون  كمساحة أحذية دون سبب واضح، فتجدهم يستغلونك ويتعاملون معك (كمرمطون) ولا يفكرون فيما ترغب  أو فيما هو مناسب لك ، وتكمن المشكلة في أنه كلما كرروا تعاملم بهذه الطريقة كلما زاد إحساسك في أنه لا أمل في تغيير هذا الوضع.

ولذا إليك سبعة طرق عملية من شأنها مساعدتك في إيقاف الآخرين عن التعامل معك كمساحة أحذية واجبارهم على التعامل معك باحترام.

1- إبدأ بنفسك
إذا وجدت شخصًا ما يحط أو يقلل من شأنك، فهناك إحتمالية كبيرة إنك تمارس نفس التصرف مع نفسك، لذا فالتغيير لابد أن يبدأ من داخلك، كن صريحًا بشكلٍ قاس وأسال نفسك: هل تستحق بالفعل أن تُعامل بتقدير و أحترام؟ وهل احترام الذات يلائمك؟
فالتغيير يبدأ منك باستدعائك لذاتك، ذلك الاستدعاء الذي يمكن أن يحدث بالطرق التالية:
1-  كن فخورًا بكل ما فعلته وحققته خلال حياتك.
2-  تعرف على قيمك الخاصة التي شكلتها عبر رحلتك في الحياة وتمثل الركيزة الأساسية لكينونتك.
3-  غذ نفسك وروحك وعقلك واجعلهم أولوية في حياتك، فلا أحد يمكنه الإعتناء بك مثلك.

2- علم الآخرين كيفية التعامل معك
فواحدة من أفضل الأشياء التي سمعتها في برنامج دكتور فيل(1)  " أنت من تُعلم الآخرين كيفية التعامل معك" وهذا حقيقي جدًا.
فرد فعلك تجاه سلوك الآخرين فى التعامل معك، هو ما يعلمهم ما هو مقبول وما هو غير مقبول بالنسبة لك، لذا فتقبلك لكل ما يفعله الآخرون معك يعطيهم رسالة أنه لا بأس بما يفعلونه معك أيًا كان. فالبشر دائماً  يفعلون ما يرونه صائبًا بالنسبة لهم إلى أن يحدث شيء يقول لهم أن ما يفعلونه غير صائب، وأن هناك طرق افضل للتعامل.
على سبيل المثال إذا أساء لك أحدهم وتعامل معك بطريقة مساحة الأحذية، ستكون مهمتك – التي ستبدو مخيفة بالنسبة لك- هي تغيير ردة فعلك لإيصال الرسالة إليه بأن هذا الأمر غير مقبول، وتجدر الإشارة أن انجاز ذلك يمكن أن يتم دون دراما وبطريقة لطيفة  ومهذبة كما تريد، قد تكون خائفًا من اتخاذ هذه الخطوة، ولكن يجب ان تعلم ما تريده بالظبط، فأنت تساعدهم لتفهمك لتساعد نفسك في نهاية الأمر.

3-  اخلع عنك رداء نهر العطاء الذي لا ينفد
شىء رائع أن تساعد الآخرين، بالطبع إذ لم تكن هذه المساعدة لنيل استحسانهم وقبولهم. فقيامك بدور (مُرضى الجميع) يمكن أن يبدأ بنوايا طيبة للغاية، لكن إن لم تكن متيقنًا من صدق هذه النوايا، فانك ستظل تبذل هذه المساعدات لتنال استحسانهم على أفعالك، أو حتى لمجرد سماع تلك الجملة الساحرة بالنسبة لك وهي (شكرًا) ،فدور مُرضي الجميع يمكن أن يحولك لمسّاحة أحذية لا ترى الآخرين يستغلونها فقط وإنما تراهم وهم يسحقون تقديرك لذاتك.
إرضاء الآخرين ليس نكرانًا للذات وإنما هو أنانية
فهي طريقة خاطئة لشعورك بالرضى عن نفسك، لذلك ينبغي أن تقلع عنها.

4-  تطبيق الثقة (ثق بنفسك وبقدراتك).
إذا اعتدت أن يطغى عليك الآخرون في تعاملاتهم ، فعلى الأرجح، أنت من سمحت لهم بذلك من خلال عدم فرضك لنفسك ووجودك بينهم، وربما تشعر فى قرارة نفسك أنك عاجز عن ذلك، ولكني أؤكد لك أنك تمتلك الثقة بالنفس بشكل فطري ويمكنك ممارساتها لإحداث التغيير في حياتك.
فكر في شىء تصنعه في حياتك لا يوجد فيه تساؤل هل أستطيع أن أفعله أم لا، وهذا الشيء يمكن أن يكون داخل البيت كأن (تطهو وجبة، او تضحك مع أصدقائك، او تزين غرفة بالمنزل) وربما يكون فى العمل كأن (تشارك في اجتماع، أو تكتب تقرير، او تشارك فى حل مشكلة) أو يمكن أن يكون شىء تفعله بشكل إجتماعي ( كحديثك مع صديق، أو طلبك لمشروب في مطعم، أو مقابلتك لشخص جديد).
فالثقة الفطرية تتمثل فى قدرتك على الوثوق في تصرفاتك مع إيمانك الداخلي بقدرتك على حسن التصرف، الأمر الذي تصبح معه مملوء بالثقة فى قدرتك على صنع أى شىء.
تطبيق هذا النوع من الثقة على الموقف الجديد هو ما سيقربك من بالتصرف بشكل سليم، أو على الأقل سيخرج بك من نطاق تصرفاتك المعتادة – التي ركنت إليها واضحت منطقتك الآمنة في التعامل مع الآخرين – وهذا بالطبع لن يكون مريحًا لك، ولكن اعلم أن هذا الشعور بعدم الراحة ليس هو حجر العثرة، ولا يعني أنك لا تملك الثقة بالنفس، غاية ما هنالك أنك بمكان جديد عليك. ثق بنفسك لتفعل الأفضل.

5-  لست وحدك.
إن معايشتك لتجربة سوء المعاملة لفترة من الوقت، قد تشعرك بأنك وحدك من عانيت منها، لذلك يصبح من المهم جدًا أن تتكلم عن تلك التجربة، أو  حتى أطلب بعض من الدعم أو المساعدة، فالآخرون مروا بما قد مررت به، ولست مطالبًا أن تعيش تفاصيل تلك التجربة وحدك.
فاختيارك لشخص تثق به للحديث عن تلك التجربة، ليس مفيداً في كونه مجرد فضفضة فحسب، وانما قد يساعدك في الرجوع خطوة للوراء لرؤية الموقف بمنظور جديد وبطريقة مختلفة. فأنت لا تحتاج شخص يقوم بمعالجة الموقف بالنيابة عنك، ولا تجعل ذلك هدفًا بالنسبة لك، فالهدف هنا أن تتواصل مع شخص ما لكي تشعربالدعم المعنوي. ولتفكر بهذه الطريقة: إذا مر صديق مقرب لك بما مررت به، الم تكن تود أن تنصت إليه  وتدعمه للوصول لشىء أفضل؟

6-  إرفع سقف توقعاتك.
الحياة السهلة شيء، وأن تدفن رأسك في الرمال وتتمنى أن تُحل الأشياء من تلقاء نفسها فهذا درب من الجنون، كذلك حينما تخفض سقف توقعاتك فتوقع ان تعامل كمساحة أحذية، فخفضك لسقف توقعاتك له ثمنه الباهظ، ونجد أن خفض سقف التوقعات وتقبل التعامل السيء يمكنهما على المدى البعيد أن يكونا أكثر تدميراً من المعاملة السيئة نفسها.
ولا تضع افتراضات عما يجب ان تتوقعه، واذا فعلت فيجب ان تؤسس افتراضك على ما تحب أن يكون، لا على ما تتمنى أن لا يحدث

7- ماذا إذا فشل كل ذلك.
ماذا إذا صنعت كل شىء لكى توقف الآخرين عن إساءة التعامل معك ولم تنجح حيلك، هنا عليك أن تترك الموقف برمته،  فالحياة قصيرة جدًا ولا تستحق أن تهدرها في تجارب من شأنها تدمير ثقتك بنفسك، فأحيانا تتطلب الحياة اختيارات جريئة وشجاعة و إن أردت، فكن على استعداد لفصل نفسك تماماَ من موقف أو من علاقة ما لتبدأ حياة جديدة بالشكل الذي تحب.

انت تستحق الأفضل من ذلك
لست بحاجة للمحافظة على الإستمرارية، أو المعاناة من سوء المعاملة، فأنت تستحق الأفضل، فقط خذ خطوة البدء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) برنامج أمريكي شهير بإسم مقدمه دكتور فيل
الموضوع من موقع لايف هاك

الجمعة، 31 يوليو، 2015

10 طرق لتواصل أفضل بين الأزواج




أن تكون مرتبطًا عاطفيًا بشخص ما لا يعني أن الحب والبريق الذي يحيط بهذه  الحالة هو ما يهم فقط، فالأهم في ارتباطك العاطفي أن تملتك القدرة على الحوار العميق بينك وبين شريكك، ذلك الحوار الذي يشعركما أنكما مسموعان لبعضكما البعض.

 فهذا النوع من الحوار هو ما سيجعل حياتكما معًا أفضل أيًا كان الوضع الذي تمران به لأنكما قادران على التواصل دون التسبب في الضغط النفسي لكليكما.

وإليكم عشر خطوات لتحسين طرق التواصل بينكما، وفقًا لموقع سيكولوجي توداي:
1- حدد ما تشعر به جيدًا:
فتحديد شعورك بدقة أمر صعب، فعلى سبيل المثال نجد أن الاكتئاب يظهر على أنه قلق بنسبة 65% من عدد المرات، لذلك لا تنساق مع أول شعور يجتاحك، واصبر قليلًا لتحدد ما الذي تشعر به تحديدًا.

2- تحدث عن مشاعرك الحقيقية:
فحينما تتحدث لشخص ما بصدق فإن رسالتك ستصل لقلبه مباشرة، فما يخرج من القلب يصل للقلب.

3- استخدم السكين ولكن لا تقطع أصابعك:
إذا أثارك شيء ما أو دفعك للغضب، فلا تعبر عن هذه المشاعر للآخرين بطريقة مزعجة لأنها قد تجلب لهم التوتر، فمشاركة مشاعرك مع الآخرين لا بد أن لا تتسبب في إيذائهم.

4- طالب بالرد:
أحيانًا لن يقدم لك الآخرون الإجابات على أسئلتك، ولن يقروا ما تشعر به من تلقاء أنفسهم، فإن لم يفعلوا، وكنت تريد سماع آرائهم فيما قلت فلتطلب ذلك منهم.

5- ابحث لنفسك عن متنفس:
إذا ملئتك المشاعر السلبية التي تود التخلص منها، عليك بإيجاد شخص تثق به لتتكلم معه، فتخلصك من تلك المشاعر السلبية  سوف يساعدك في رؤية الموقف بشكل واضح ومن ثم مناقشته دون أية تأثيرات سلبية.

6- لا تخمن ما يشعر به الآخرون:
فإن لم تكن على بينة من حقيقة مشاعرهم لا بد وأن تسألهم، فمعرفتك بما يشعرون، وليس ما خمنته أنت عن شعورهم، سيجعلك قادرًا على إدارة حوار مثمر أو على الأقل حوارًا ليس جارحًا معهم.

7- اجعل الحوار مفيدًا:
إذا كان الحوار ضروريًا  لكليكما، فإن هذا من شأنه أن يجعل حواراتكما مثمرة، ويدعم  فرص نجاح نقاشتكما المستقبلية.

8- تقبل نتيجة حواراتكما:
نتائج أي حوار تقوم به قد لا تكون على قدر توقعاتك، وربما لا تنتهي لصالحك، وربما أيضًا لا تكون ما أردته من الحوار، واحتمال إن يتركك هذا الحوار تعاني من مشاعر سيئة.

9- تكلم بالطريقة التي تحب أن يتكلم بها الآخرون معك:
فالبدء بهذا المبدأ سيمهد لطريقة الحوار بأكملها، فإذا بدأتما حواركما بالهجوم ربما انتهى بالسباب، وإذا بدأتما الحوار بلطف ووضوح فى الوقت نفسه، ستجدون الوقت لمعالجة المشكلة.

10- أطلب المساعدة إذا فشلت في الوصول لما تريد:
إن لم تستيطعا إحراز أي تقدم في معالجتكما لمشكلاتكما، إلجأ  إلى طرف ثالث، فحينما تواجه مشكلة داخل العمل ولم تستطع حلها فإنك تلجأ لطرف آخر مختص ليساعدك في الحل، أما في حالة المشاكل الشخصية فعليك اختيار طرف ثالث موضوعي، لأن ذلك الطرف الموضوعى المستمع لكافة الأطراف غالبًا ما يمكنه المساعدة في حل المشكلة.

سوء الفهم هو السبب رقم واحد لفشل معظم الناس في التعايش سويًا. سواء كان ذلك بسبب الفهم الخاطىء أو بسبب زلات اللسان، ونؤكد على أنه يمكنك استخدام مشاعرك الإيجابية للتعافي من أي جرح من خلال الحوار الرصين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ